ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿مالا لبدا﴾ [البلد: 6] يعني باللبد: المال الكثير
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿مالا لبدا﴾ [البلد: 6] قال: كثيرا
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني مسلم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿أهلكت مالا لبدا﴾ [البلد: 6] . قال: مالا كثيرا
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿أهلكت مالا لبدا﴾ [البلد: 6] : أي: كثيرا PageEndV24P414 حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿مالا لبدا﴾ [البلد: 6] قال: اللبد: الكثير واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: ﴿مالا لبدا﴾ [البلد: 6] بتخفيف الباء. وقرأه أبو جعفر بتشديدها. والصواب بتخفيفها، لإجماع الحجة عليه
وقوله: ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ [البلد: 7] يقول تعالى ذكره: أيظن هذا القائل ﴿أهلكت مالا لبدا﴾ [البلد: 6] أن لم يره أحد في حال إنفاقه ما يزعم أنه أنفقه
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ [البلد: 7] : ابن آدم إنك مسئول عن هذا المال، من أين اكتسبته، وأين أنفقته حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله