صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وإذا كان ذلك كذلك، فبأي القراءتين قرأ القارئ فتأويل القراءة التي يقرؤها على ما بينا
وقد حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، " ﴿في لوح﴾ [البروج: 22] قال: في أم الكتاب "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿في لوح محفوظ﴾ [البروج: 22] عند الله " وقال آخرون: إنما قيل محفوظ، لأنه من جبهة إسرافيل
ذكر من قال ذلك حدثنا عمرو بن علي، قال: سمعت قرة بن سليمان، قال: ثنا حرب بن سريج، قال: ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، في قوله: " ﴿بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ﴾ [البروج: 22] قال: إن اللوح المحفوظ الذي ذكر الله ﴿بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ﴾ [البروج: 21] في جبهة إسرافيل "