ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: ﴿قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] قال: قدرت لري القوم
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: ﴿قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] قال: قدر ريهم
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمر بن عبيد، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: ﴿قوارير من فضة قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] قال: لا تنقص ولا تفيض
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] قال: لا تترع فتهراق، ولا ينقصون من مائها فتنقص فهي ملأى
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] لريهم
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] قدرت على ري القوم
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿من فضة قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] قال: قدروها لريهم على قدر شربهم أهل الجنة
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: ﴿قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] قال: ممتلئة لا تهراق، وليست بناقصة وقال آخرون: بل معنى ذلك: قدروها على قدر الكف
ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] قال: قدرت للكف واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿قدروها تقديرا﴾ [الإنسان: 16] فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: ﴿قدروها﴾ [الإنسان: 16] بفتح القاف، بمعنى: قدرها لهم السقاة الذين يطوفون بها عليهم. وروي عن الشعبي وغيره من المتقدمين أنهم قرءوا ذلك بضم القاف، بمعنى: قدرت عليهم، فلا زيادة فيها ولا نقصان. PageEndV23P560 والقراءة التي لا أستجيز القراءة بغيرها فتح القاف، لإجماع الحجة من القراء عليه