تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر الرواية بذلك: حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا محمد بن سعيد بن زائدة، قال: PageEndV23P427 ثنا شريك، عن عمارة، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم ﴿سأرهقه صعودا﴾ [المدثر: 17] قال: «هو جبل في النار من نار، يكلفون أن يصعدوه، فإذا وضع يده ذابت، فإذا رفعها عادت، فإذا وضع رجله كذلك»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصعود جبل من نار يصعد فيه سبعين خريفا ثم يهوي كذلك منه أبدا»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿سأرهقه صعودا﴾ [المدثر: 17] قال: مشقة من العذاب. حدثني الحارث، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿سأرهقه صعودا﴾ [المدثر: 17] أي عذابا لا راحة منه

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة ﴿سأرهقه PageEndV23P428 صعودا﴾ [المدثر: 17] قال: مشقة من العذاب

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿سأرهقه صعودا﴾ [المدثر: 17] قال: تعبا من العذاب

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنه فكر وقدر فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال إن هذا إلا سحر يؤثر إن هذا إلا قول البشر﴾ [المدثر: 19] يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي خلقته وحيدا، فكر فيما أنزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن،

وقدر فيما يقول فيه. ﴿فقتل كيف قدر﴾ [المدثر: 19] يقول: ثم لعن كيف قدر النازل فيه ﴿ثم نظر﴾ [المدثر: 21] يقول: ثم روي في ذلك ﴿ثم عبس﴾ [المدثر: 22] يقول: ثم قبض ما بين عينيه ﴿وبسر﴾ [المدثر: 22] يقول: كلح وجهه ومنه قول توبة بن الحمير:

وقد رابني منها صدود رأيته    وإعراضها عن حاجتي وبسورها

. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وجاءت الأخبار عن الوحيد أنه فعل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٤٢٨