تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن الضحاك، ﴿إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ [الجن: 27] قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث إليه الملك بالوحي بعث معه ملائكة يحرسونه من بين يديه ومن خلفه، أن يتشبه الشيطان على صورة الملك

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن منصور، عن إبراهيم، ﴿من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ [الجن: 27] قال: ملائكة يحفظونهم من بين أيديهم ومن خلفهم

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن طلحة يعني ابن مصرف، عن إبراهيم، في قوله: ﴿من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ [الجن: 27] قال: الملائكة رصد من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من الجن

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم ﴿من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ [الجن: 27] قال: الملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه من الجن

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ [الجن: 27] قال: هي معقبات من الملائكة يحفظون النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان حتى يتبين الذي أرسل به إليهم، وذلك حين يقول: ﴿ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم﴾ [الجن: 28]

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ [الجن: 27] قال: الملائكة

وقوله: ﴿ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم﴾ [الجن: 28] اختلف أهل التأويل في الذي عني بقوله: ﴿ليعلم﴾ [المائدة: 94] فقال بعضهم: عني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: معنى الكلام: ليعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قد أبلغت الرسل قبله عن ربها.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٣٥٤