ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت عمران بن حدير، عن أبي مجلز، قال: وأن لو استقاموا على طريقة الضلالة وقال آخرون: بل معنى ذلك: وأن لو استقاموا على طريقة الحق وآمنوا لوسعنا عليهم
ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿وأن لو استقاموا على الطريقة﴾ قال: هذا مثل ضربه الله كقوله: ﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾ [المائدة: 66] وقوله تعالى: ﴿ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ [الأعراف: 96] والماء الغدق يعني: الماء الكثير ﴿لنفتنهم فيه﴾ [الجن: 17] لنبتليهم فيه
وقوله: ﴿ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا﴾ [الجن: 17] يقول عز وجل: ومن يعرض عن ذكر ربه الذي ذكره به، وهو هذا القرآن؛ ومعناه: ومن PageEndV23P339 يعرض عن استماع القرآن واستعماله. ﴿يسلكه عذابا صعدا﴾ [الجن: 17] يقول: يسلكه الله عذابا شديدا شاقا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.