تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾ [التوبة: 41] يقول: سعيكم إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة إلى ذكر الله، وترك البيع خير لكم من البيع والشراء في ذلك الوقت، إن كنتم تعلمون مصالح أنفسكم ومضارها. واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿من يوم الجمعة﴾ [الجمعة: 9] فقرأت ذلك عامة قراء

الأمصار: ﴿الجمعة﴾ [الجمعة: 9] بضم الميم والجيم، خلا الأعمش فإنه قرأها بتخفيف الميم. والصواب من القراءة في ذلك عندنا ما عليه قراء الأمصار لإجماع الحجة من القراء عليه.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾ [الجمعة: 10] يقول تعالى ذكره: فإذا قضيت صلاة الجمعة يوم الجمعة ﴿فانتشروا في الأرض﴾ [الجمعة: 10] إن شئتم، ذلك رخصة من الله لكم في ذلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل

التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٦٤٣