تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن PageEndV22P377 عباس، ﴿فروح وريحان﴾ [الواقعة: 89] يقول: «راحة ومستراح»

حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فأما إن كان من المقربين فروح وريحان﴾ [الواقعة: 89] قال: " يعني بالريحان: المستريح من الدنيا " ﴿وجنة نعيم﴾ [الواقعة: 89] يقول: «مغفرة ورحمة» وقال آخرون: الروح: الراحة، والريحان: الرزق

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿فروح وريحان﴾ [الواقعة: 89] قال: «راحة» وقوله: وريحان قال: «الرزق» وقال آخرون: الروح: الفرح، والريحان: الرزق

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن إدريس قال: سمعت أبي، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿فروح وريحان﴾ [الواقعة: 89] قال: " الروح: الفرح، والريحان: الرزق " PageEndV22P378 وأما الذين قرأوا ذلك بضم الراء فإنهم قالوا: الروح: هي روح الإنسان، والريحان: هو الريحان المعروف وقالوا: معنى ذلك: أن أرواح المقربين تخرج من أبدانهم عند الموت بريحان تشمه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٣٧٧