تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني ابن أبي الشوارب قال: ثنا عبد الواحد بن زياد قال: ثنا سليمان PageEndV22P335 الشيباني قال: ثني يزيد بن الأصم قال: سمعت ابن عباس، يقول في ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] قال: «هو ظل الدخان» حدثنا محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا قبيصة بن ليث، عن الشيباني، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، مثله حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن إدريس قال: سمعت الشيباني، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، بمثله

حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن الشيباني، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] قال: «هو الدخان»

حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] قال: «الدخان»

حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] يقول: «من دخان حميم»

حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة، أنه قال في هذه الآية ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] قال: «الدخان»

حدثنا أبو كريب قال: ثنا عثام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك، في PageEndV22P336 قوله: ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] قال: «دخان حميم» حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال: ثنا ابن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك بمثله

حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن منصور، عن مجاهد، ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] قال: «الدخان» قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، مثله

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿من يحموم﴾ [الواقعة: 43] قال: «من دخان حميم»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سليمان الشيباني، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، ومنصور، عن مجاهد ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] قالا: «دخان»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] قال: «من دخان»

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] «كنا نحدث أنها ظل الدخان»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وظل من يحموم﴾ [الواقعة: 43] قال: «ظل الدخان دخان جهنم، زعم ذلك بعض أهل العلم»

وقوله: ﴿لا بارد ولا كريم﴾ [الواقعة: 44] يقول تعالى ذكره: ليس ذلك الظل ببارد، كبرد ظلال سائر الأشياء، ولكنه حار، لأنه دخان من سعير جهنم، وليس بكريم لأنه مؤلم من استظل به، والعرب تتبع كل منفي عنه صفة حمد نفي الكرم عنه، فتقول: ما هذا الطعام بطيب ولا كريم، وما هذا

اللحم بسمين ولا كريم وما هذه الدار بنظيفة ولا كريمة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع قال: ثنا النضر قال: ثنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: ﴿لا بارد ولا كريم﴾ [الواقعة: 44] قال: «كل شراب ليس بعذب فليس بكريم»

وكان قتادة يقول في ذلك ما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿لا بارد ولا كريم﴾ [الواقعة: 44] قال: «لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر»

وقوله: ﴿إنهم كانوا قبل ذلك مترفين﴾ [الواقعة: 45] يقول تعالى ذكره: إن هؤلاء الذين وصف صفتهم من أصحاب الشمال، كانوا قبل أن يصيبهم من عذاب الله ما PageEndV22P338 أصابهم في الدنيا مترفين، يعني منعمين

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٣٣٧