تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، PageEndV22P361 عن مجاهد، قوله: ﴿بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: 75] قال «في السماء ويقال مطالعها ومساقطها»

حدثني بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: 75] «أي مساقطها» وقال آخرون: بل معنى ذلك: بمنازل النجوم

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: 75] قال: «بمنازل النجوم» وقال آخرون: بل معنى ذلك: بانتثار النجوم عند قيام الساعة

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ [الواقعة: 75] قال: قال الحسن: «انكدارها وانتثارها يوم القيامة» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فلا أقسم بمساقط النجوم ومغايبها في السماء، وذلك أن المواقع جمع موقع، والموقع المفعل من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به PageEndV22P362 واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة (بموقع) على التوحيد، وقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين ﴿بمواقع﴾ [الواقعة: 75] : على الجماع والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٣٦١