تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾ [الأحقاف: 16] يقول: وعدهم الله هذا الوعد، وعد الحق لا شك فيه أنه موف لهم به، الذي كانوا إياه في الدنيا يعدهم الله تعالى، ونصب قوله: ﴿وعد الصدق﴾ [الأحقاف: 16] لأنه مصدر خارج من قوله: ﴿يتقبل عنهم أحسن ما عملوا ويتجاوز عن سيئاتهم﴾ ، وإنما أخرج من

هذا الكلام مصدر وعد PageEndV21P144 وعدا، لأن قوله: ﴿يتقبل عنهم ويتجاوز﴾ وعد من الله لهم، فقال: وعد الصدق، على ذلك المعنى

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ١٤٣