رواه النسائى، وابن ماجه من طريق أبى معاوية، وأخرجه أبو داود من طريق عبد الواحد بن زيادٍ وكلاهما: عن الأعمش به (١) .
٦٨٩٧ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش - وحدثنا وكيع. قال: حدثنا الأعمش المعنى ـ، عن زيد بن وهبٍ، عن عبد الرحمن ابن حسنة - قال وكيع: الجهنى ـ. قال: غزونا مع رسول الله - ﷺ -، فأصابتنا مجاعة، فنزلنا بأرض كثيرة الضباب، فاتخذنا منها، فطبخنا فى قدورنا، فسأل النبى - ﷺ -، فقال: «أُمَّةٌ فُقِدَتْ، أَوْ مُسِخَتْ» - شك يحيى والله أعلم - فأمرنا فأكفأنا القدور، وقال وكيع: «مُسِخَتْ، فَإِنَّا نَخْشَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ» فأكفأناها وإنا لجياع (١) .
٦٨٩٨ - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن ابن حسنة، قال: كنت أنا، وعمرو بن العاص جالسين، فخرج علينا رسول الله - ﷺ -، ومعه درقة أو شبهها، فاستتر بها، فبال جالسًا، قال: فقلنا: أيبول رسول الله - ﷺ - كما تبول المرأة؟ قال: فجاءنا، فقال: «أَوَ مَا عَلِمْتُمْ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِى إِسْرَائِيلَ، كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِذَا أَصَابَهُ الشَّىْءُ مِنَ الْبَوْلِ قَرَضَهُ، فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ، فَعُذِّبَ فِى قَبْرِهِ» (٢) .
(حديث آخر عنه)
٦٨٩٩ - قال أبو نعيمٍ: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أبو
(١) الخبر أخرجوه فى الطهارة: أبو داود فى (باب الاستبراء من البول): سنن أبى داود: ١/٦؛ والنسائى فى (باب البول إلى السترة يستتر بها): المجتبى: ١/٢٨: وابن ماجه فى (باب التشديد فى البول): سنن ابن ماجه: ١/١٢٤.
(١) من حديث عبد الرحمن بن حسنة فى المسند: ٤/١٩٦.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن حسنة فى المسند: ٤/١٩٦.