٦٩٤٠ - حدثنا عبد الله، حدثنى أبو أحمد: الهيثم بن خارجة، حدثنا إسماعيل ابن عياشٍ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عبد الرحمن بن سنة: أنه سمع النبى - ﷺ - يقول: «بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيبًا، ثُمّ يَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاء» . قيل: يا رسول الله من الغرباء؟ قال: «الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إذَا فَسَدَ النَّاسُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِه (١) ِ [ليأزرن الإِيمانُ إِلى الْمَدِينَةِ كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ] ليأزرن الإِسْلاَمُ إِلى مَا بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ كَمَا تأزر الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا» (٢) .
ورواه أبو نعيم، والحسن بن سفيان من حديث إسماعيل بن عياش به وازده: «لَيَنْحَازَنَّ الإِيمَانُ إِلَى هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنْ» (٣) .
١١٤٦- (عبد الرحمن بن سهل
ابن حنيفٍ الأنصارى) (٤)
ذكره ابن أبى داود فى الصحابة.
٦٩٤١ - وروى أبو نعيم، عن الطبرانى: حدثنا إسماعيل بن الحسن، حدثنا أحمد بن صالحٍ، حدثنا ابن وهبٍ، عن هشام بن زيدٍ، عن ابى حازم، عن عبد الرحمن ابن سهل بن حنيفٍ. قال: نزلت على رسول الله - ﷺ - فى بعض أبياته ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ
(١) يأزر: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. النهاية: ١/٢٤.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن سنة فى المسند: ٤/٧٣.
(٣) قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، وهو متروك وقد تصحف فى النسخة المطبوعة اسم والد عبد الرحمن. مجمع الزوائد: ٧/٢٧٨.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٥٧؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين وقال: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. الإصابة: ٣/٦٩.