تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا أذهب به، ولى الجنة إن هلكت دون ذلك؟ فقال: «نَعَمْ لَكَ الْجَنَّةُ إِنْ بَلَّغْتَ، وَإِنْ قُتِلْتَ وَإِنْ هَلكتَ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَكَ الْجَنَّةَ» .

فذهب بكتاب رسول الله - ﷺ -، حتى بلغ الطاغى، فقال: أنا رسول رسول رب العالمين، فأذن له، فدخل عليه، فعرف طاغية الروم أنه قد جاء بالحق من عند نبى مرسلٍ، ثم عرض عليه كتاب رسول الله - ﷺ -، فجمع الروم عنده، ثم عرض عليهم، فكرهوا ما جاء به، وآمن به رجل منهم، فقتل عند إيمانه.

ثم إن/ الرجل رجع إلى رسول الله - ﷺ -، فأخبره الذى كان منه وما كان من قتل الرجل فقال النبى - ﷺ -: «يَبْعَثُهُ اللهُ أُمَّةً وَحْدَهُ» لذلك المقتول (١) .

١٢٠٩- (عبيد الله بن عدى بن الخيار بن نوفل) (١)

ابن عبد منافٍ القرشى النوفلى. له ذكر فى الصحابة. قال أبو نعيم: ولا يثبت، ويقال: إنه أدرك النبى - ﷺ -.

٧١٥٠ - حدثنا محمد بن محمد المضرى، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا إبراهيم بن محمد التابعى، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمرو بن سعيد بن أبى حسين، عن محمد بن عبد الله بن عياضٍ، عن عمه عروة بن عياضٍ، عن عبيد الله ابن عدى بن الخيار. قال: خسفت الشمس على عهد رسول الله - ﷺ -، فصلى ركعتين يطيل فى قيامهما، وركوعهما، ثم انحرف وقد تجلت، فقال: «إِنَّ الشَّمْسَ

(١) أورده ابن الأثير مختصرًا. أسد الغابة: ٣/٥٢٣.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٢٦؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثانى من حرف العين. الإصابة: ٣/٧٤؛ وله ترجمة فى الاستيعاب: ٢/٤٣٦؛ وأخرجه البخارى فى التابعين. التاريخ الكبي: ٥/٣٩١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٦٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٦٢٩