تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٨٠ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر بن خلادٍ، حدثنا الحارث ابن أسامة، حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا عبد الجبار بن العباس النسائى، حدثنا عون بن أبى جحيفة، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفى، عن عبد الرحمن بن أبى عقيل. قال: انطلقت فى وفدٍ إلى رسول الله - ﷺ -، فأتيناه فأنخنا بالباب وما فى الناس رجل أبغض إلينا من رجل نلج عليه وما خرجنا حتى ما كان فى الناس أحد أحب إلينا من رجل دخلنا عليه، فقال قائل منا: يا رسول الله ألا سألت ربك ملكًا كملك سليمان؟ قال: فضحك ثم قال: «فَلَعَلّ صَاحِبَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلاَّ أَعْطَاهُ دَعْوَةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَأ، فَأُعْطِيَهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ، فَأُهْلِكُوا بِهَا، وَإِنَّ اللهَ أَعْطَانِى دَعْوَةً فاخْتَبَأْتُها شَفَاعَةً لأُمَّتى يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (١) .

١١٦٢- (عبد الرحمن بن أبى علقمة) (٢)

٦٩٨١ - قال البزار: حدثنا الحسن بن على، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا يحيى بن أبى هانى المرادى: حدثنا أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن بشير، عن عبد الرحمن بن أبى علقمة. قال: قدم وفد ثقيفٍ على رسول الله - ﷺ -، فأهدوا له هدية. فقال: «مَا هَذِهِ

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى والبزار، ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد: ١٠/٣٧٠.

والخبر أخرجه البزار أيضًا كما فى كشف الأستار: ٤/١٦٥. وقال البزار: لا نعلم عن أبى عقيل إلا هذا. وأخرجه البخارى فى التاريخ، التاريخ الكبير: ٥/٢٤٩.

(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٧٧؛ والإصابة: ٢/٤١٢؛ وقال ابن عبد البر: فى سماعه عنه - عن النبى - ﷺ - - نظر، وهو الذى ذكرناه فى باب عبد الرحمن بن أبى عقيل. الاستيعاب: ٢/٤١٨؛ والتاريخ الكبير: ٥/٢٥٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٥٣٣