تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ» الحديث، هكذا رواه أبو نعيم، ثم قال: ورواه أبو أحمد الزهرى، عن عمرو بن سعيد بن أبى حسين (١) .

٧١٥١ - وفى الموطأ ليحيى بن يحيى، عن مالك، عن ابن شهابٍ، عن عطاء ابن يزيد، عن عبدي الله بن عدى بن الخيار. قال: بينما رسول الله - ﷺ - جالس [بين ظهرانى الناس] إذ جاءه رجل فساره، فلم يدر ما ساره به، حتى جهر رسول الله - ﷺ -، فقال: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ؟» قال: بلى، ولا شهادة له. [قال: «أَلَيْسَ يُصَلِّى؟» قال: بلى ولا صلاة له.] فقال: «أُولَئِكَ الَّذينَ نَهَانَا اللهُ عَنْهُمْ» (١) .

١٢١٠- (عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب) (٢)

فى مسند بنى هاشمٍ، وكان يكنى: أبا محمد [وهو] شقيق الفضل وعبد الله ابن قثم ومعبد. أمهم أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية. استعمله على فى إمارته على اليمن، وحج بالناس عن سنة ست وثلاثين (٣)، وكان من سادات المسلمين سؤددًا وكرمًا ورئاسةً.

(١) قال ابن الأثير: أخرجه الثلاثة - يعنى ابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر ـ. أسد الغابة: ٣/٥٢٦.

(١) أخرجه مالك فى (باب جامع الصلاة): قال الباجى: يعنى نهاه عن قتلهم لمعنى الإيمان، وإن جاز أن يلزمهم القتل بعد ذلك بما يلزم سائر المسلمين من القصاص والحدود. الموطأ بشرح الزرقانى: ١/٣٥٠.

(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٢٤؛ والإصابة: ٢/٤٣٧؛ والاستيعاب: ٢/٤٢٩. وما بين معكوفين استكمال من مصادر ترجمته.

(٣) «وسنة سبع وثلاثين» أسد الغابة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٦٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٦٣٠