ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَقالَ: هَؤُلاءِ فِى الْجَنَّةِ، وَلاَ أُبَالِى، وَهَؤُلاءِ فِى النَّارِ، وَلاَ أُبَالِى» .
قال: فقال قائل: يا رسول الله فعلى ماذا نعمل؟ قال: «عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدَرِ» تفرد به (١) .
١١٧٤- (عبد الرحمن بن أبى قرادٍ السلمى) (١)
يقال الأنصارى، ويقال له ابن الفاكه، يعد فى الحجازيين، حديثه فى ثانى المكيين، وخامش الشاميين.
٧١٠٣ - حدثنا عفان، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن أبى جعفرٍ الخطمى، حدثنى عمارة بن خزيمة، والحارث بن فضيلٍ، عن عبد الرحمن بن أبى قرادٍ. قال: خرجت مع رسول الله - ﷺ - حاجًا، فرأيته خرج من الخلاء فاتبعته بالإداوة أو القدح، فجلست له بالطريق وكان إذا أتى حاجته أبعد (٢) .
رواه النسائى عن عمرو بن على، وابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، وبن بشار ثلاثتهم، عن يحيى بن سعيدٍ به (٣) .
٧١٠٤ - حدثنا عفان، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، حدثنى أبو جعفرٍ: عمير بن يزيد، حدثنا الحارث بن فضيلٍ، وعمارة بن خزيمة،
(١) من حديث عبد الرحمن بن قتادة السلمى فى المسند: ٤/١٨٦؛ وقال البخارى: قال معاوية مرة: عبد الرحمن بن قتادة، سمعت النبى - ﷺ - وهو خطأ. التاريخ الكبير: ٥/٣٤١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٨٩؛ والإصابة: ٢/٤١٩؛ والإستيعاب: ٢/٤١٢؛ والتاريخ الكبير: ٥/٢٤٤.
(٢) من حديث عبد الرحمن بن أبى قراد فى المسند: ٣/٤٤٣.
(٣) الخبر أخرجاه فى الطهارة: النسائى فى (باب الإبعاد عند إرادة الحاجة): المجتبى: ١/٢١؛ وابن ماجه (باب التباعد للبراز فى الفضاء): سنن ابن ماجه: ١/١٢٠.