* (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَتِيقَ)
وهو فيمن خر عن دابته فى سبيل الله. يأتى فى عبد الله بن عتيك.
* (عَبْدُ الله بْنُ عِتْبَانِ بْنِ مَالِكٍ) (١)
فى الماء من الماء. إنما الحديث عن أبيه لا عنه (٢) .
١٠٤٢- (عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
الْهُذَلِىّ حْجَازِىٌّ) (١)
ذكره العقيلى فى الصحابة، وأنكر ذلك أبو عمر بن عبد البر.
٦٦٣٦ - وقد ذكر ابن الأثير، عن ابنه حمزة. قال: سألت أبى ما تذكر من رسول الله - ﷺ -، فقال [: أذكر أنه أخذنى وأنا خماسى (٢) أو سداسى] فأجلسنى فى حجره: ومسح رأسى ودعا لى بالبركة ولذريتى من بعدى» (٣) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٠٤؛ والإصابة: ٢/٣٤٠.
(٢) أخرج الإمام أحمد بسنده عن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - إلى قباء يوم الأثنين، فمررنا فى بنى سالم، فوقف رسول الله - ﷺ - على باب بنى عتبان، فصرح وابن عبان على بطن امرأته، فخرج يجر إزاره، فلما رآه رسول الله - ﷺ - قال: «أعجلنا الرجل» . قال ابن عتبان: يا رسول الله أرأيت الرجل إذا أتى امرأة ولم يمن عليها ماذا عليه؟ فقال النبى - ﷺ -: «إنما الماء من الماء» . مسند أحمد: ٣/٤٧. فينظر إلى قول ابن كثير.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٠٥؛ والإصابة: ٢/٣٤٠؛ والاستيعاب: ٢/٣٦٦. وأخرجه البخارى فى التابعين وقال: سمع منه حميد بن عبد الرحمن، وحصين بن عبد الرحمن. التاريخ الكبير: ٥/١٥٧.
(٢) خماسى: فى النهاية: طوله خمسة أشبار والأنثى خماسية، ولا يقال سداسى ولا سباعى، ولا فى غير الخمسة: ١/٣٢١. ولعله قد عطف عليه «أو سداسى» لوضوحه به.
(٣) أسد الغابة: ٣/٣٠٥. وما بين معكوفين استكمال منه، وفيه خلاف فى بعض لفظه لا يغير المعنى.