بوضوءه، فقال: «مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟» قالوا: حب الله ورسوله. فقال: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَلْيَصْدُقْ إِذَا حَدَّثَ، وَلْيُؤَدِّ أَمَانَتَهُ إِذَا ائْتُمِنَ، وَلْيُحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَ» (١) .
٧١٠٧ - ثم قال: وحدثناه سليمان بن أحمد، حدثنا حفص الرقى، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عبيد بن واقد، حدثنا يحيى ابن أبى عطاء، عن عمير بن يزيد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبى قراد السلمى. قال: كنا عند رسول الله - ﷺ - فدعا بطهور فغمس يده فيه ثم توضأ فتبعناه فحسوناه. فقال رسول الله - ﷺ -: «عَلَى مَا فَعلتم» فذكره.
١١٧٥- (عبد الرحمن بن قرطٍ من أهل فلسطين) (١)
قال أبو عمر بن عبد البر: أظنه أخا عبد الله بن قرطٍ الثمالى.
٧١٠٨ - قال أبو نعيمٍ: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا على ابن عبد العزيز، ومحمد بن على المكى، ومعاذ بن المثنى. قالوا: حدثنا سعيد بن منصورٍ، حدثنا مسكين بن ميمونٍ: مؤذن مسجد الرملة، حدثنى عروة بن رويمٍ، عن عبد الرحمن بن قرطٍ: أن رسول الله - ﷺ - ليلة أسرى به إلى المسجد الأقصى، فكان بين زمزم والمقام، وجبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فطارا به حتى بلغ السماوات السبع، فلما رجع قال: «سَمِعْتُ تَسْبِيحًا فِى السَّمَاوَاتِ
(١) الخبر أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان كما فى جمع الجوامع للسيوطى، وأبو نعيم وابن منده وابن عبد البر كما فى أسد الغابة. أسد الغابة: ٣/٤٨٩؛ جامع الأحاديث: ٦/٤٠٥.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٩٠؛ والإصابة: ٢/٤١٩؛ والاستيعاب: ٢/٤١٩؛ وقال البخارى: كان من أصحاب الصفة: صفة مسجد النبى - ﷺ -. التاريخ الكبير: ٥/٢٤٦.