تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واللحية، كأن بياض] لحيتى ورأسى ثغامة. فقال: «إِنَّ اللهَ يُحَاسِبُ الشَّيْخَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِسَابًا يَسِيرًا، ثُمّ يَدْفَعُ صَحِيفَتَهُ إِلَى رَضْوَانَ، وَيَقُولُ لَهُ: إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا فَإِذَا قَرَأَهَا وتَغَيَّرَ لونهُ تَقولُ لَهُ: إِنَّ اللهَ اسْتَحْيَا مِنْ شَيْبَتِكَ أَنْ أُلاَ قِيكَ بِهَا، وَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ» . /

ثم قال رسول الله - ﷺ -: يا بن النحام: «إِنَّ اللهَ يَسْتَحِى مِنْ شَيْبَةِ الْمُسْلِمِ أَكْثَرَ مِمَّا يَسْتَحِى الْعَبْدُ مِنَ اللهِ» (١) .

١٠٩٥- (عبد الله بن الهاد) (١)

قال: كان رسول الله - ﷺ - يقول: «اللَّهُمَّ ثَبِّتْنِى أَنْ أَزِلَّ، وَأَهْدِنِى أَنْ أَضِلَّ، اللَّهُمَّ كَمَا حُلْتَ بَيْنِى وَبَيْنَ قَلْبِى، فَحُلْ بَيْنِى وَبَيْنَ الْشَّيْطَانِ وَعَمَلِهِ» .

٦٨٠٠ - كذا رواه الحسن بن سفيان فى الأسماء الوضية. قال أبو نعيم: وفى ذكره فى الصحابة نظر من طريق عامر العقدى، عن سليمان بن بلال، عن عبد الله ابن سعيد بن أبى هند، عن عبد الله بن عمرو الجمحى عنه (٢) .

(١) يرجع إليه فى أسد الغابة بأطول من هذا: ٣/٤٠٣، وما بين معكوفين استكمال منه. وقال ابن حجر: رويناه فى فوائد أبى عثمان الصابونى من وجه آخر، عن الربيع بن صبيح، لكن فى إسناده أحمد: غلام خليل وهو كذاب. الإصابة: ٢/٣٧٥.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٠٨؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين: الإصابة: ٣/١٤٣.

(٢) المرجعان السابقان.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٤٣٣