تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِي﴾ (١) الآية، فخرج يلتمسهم، فوجد قومًا يذكرون الله: منهم ثائر الرأس، وجافى الجلد، والثوب الواحد، فلما رآهم جلس معهم، وقال: «الْحَمْدُ للهِ الّذِى جَعَلَ فِى أُمَّتِى مَنْ أَمَرَنِى أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِى مَعَهُمْ» .

وهذا لا يدل على صحبته إذ قد يكون تابعيًا قد أرسل، / والله أعلم، فأما أبوه فصحابى شهير كبير (٢) .

١١٤٧- (عبد الرحمن بن سهل بن زيدٍ) (١)

ابن كعب بن عامر بن عدى بن مجدعة بن حارثة الأنصارى، ذكره البخارى فى الصحابة وقال محمد بن سعد. شهد أحدًا، والخندق، والمشاهد، وهو المنهوش (٢) الذى أمر رسول الله - ﷺ - عمارة بن حزمٍ فرقاه، وقد استعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد موت عتبة بن غزوان.

٦٩٤٢ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسماعيل بن موسى السدى، حدثنا أبو تميلة: يحيى بن واضحٍ، عن محمد بن إسحاق، عن بريدة بن سفيان، عن محمد بن كعبٍ القرظى. قال: غزا عبد الرحمن بن سهلٍ الأنصارى فى زمان عثمان، ومعاوية أمير على الشام، فمرت به روايًا

(١) الآية ٢٨ من سورة الكهف.

(٢) الخبر أورده الهيثمى فى تفسير سورة الأنعام، وقال: رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح، وقد ذكر الطبرانى عبد الرحمن فى الصحابة. مجمع الزوائد: ٧/٢١.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٥٧؛ والإصابة: ٢/٤٠٢؛ والاستيعاب: ٢/٤٢٠؛ ذكره البخارى مختصرًا جدًا. التاريخ الكبير: ٥/٢٤٥.

(٢) المنهوش: الذى نهشته حية. أسد الغابة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٥١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٥١٣