تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البهرانى، عن أخيه: عبد الأعلى به، ثم قال أبو داود: وقد أسند هذا الحديث، وليس بالقوى، وعبد الله بن بسر هذا ليس بالقوى (١) .

وقد تقدم أن أبا نعيم روى له حديثًا آخر بهذا الإسناد فى العمائم، والذؤابة ذكره شيخنا فى هذا الموضع، وقدمناه على العبادلة (٢) .

١١١١- (عبد الجبار بن الحارث بن مالك: أبو عبيد) (١)

٦٨٢٩ - روى الحافظ أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، عن إسحاق بن سويد، حدثنا إبراهيم بن غطريف بن سالم الحدسى، ثم أحد بنى منار بن أبى الغطريف بن سالم: أنه سمع أباه يحدث، عن عبد الله بن كدير بن أبى طلاسة بن عبد الجبار بن الحارث بن مالك الحدسى، ثم المنارى، عن أبيه، عن جده: أبى طلاسة، عن عبد الجبار بن الحارث بن مالك.

قال: وفدت على رسول الله - ﷺ - من أرض سراةٍ (٢)، فأتيت رسول الله - ﷺ -، فحييته بتحية العرب، فقلت: أنعم صباحًا، فقال: «إِنَّ اللهَ قَدْ حَيَّى محمدًا وَأُمَّتَهُ بِغَيْرِ هَذِهِ التَّحِيَّةِ بِالتَّسْلِيمِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضِ» . فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فقال: «وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ» . ثم قال لى: «مَا اسْمُكَ؟» فقلت: الجبار بن الحارث. فقال: «أَنْتَ

(١) يرجع إلى الخبر والإسناد فى تحفة الأشراف: ٧/١٨٧.

(٢) يراجع أسد الغابة: ٣/١٧١؛ وأورده الحافظ المزى عقب العبادلة، تحفة الأشراف: ٧/١٨٧.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤١٩؛ والإصابة: ٢/٣٨٧.

(٢) السراة: الجبال والأرض الحاجزة بين تهامة واليمن ولها سعة. معجم البلدان: ٣/٢٠٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٤٤٩