تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عثمان بن أبى سليمان، عن ابن مسعدة: أن رسول الله - ﷺ - صلى الظهر، أو العصر، فسلم من ركعتين، فقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: «مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟» قالوا: صدق، فأتم بهم الركعتين. ثم سجد سجدتى السهو، وهو جالس بعدما سلم.

كذا سماه ابن جريجٍ وابن عساكر: عبد الله (١) .

* (عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِىُّ)

- رضي الله عنه -، له مسند مستقل على حدةٍ/

١٠٨١- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى مُسْتَقَة الْبَاهِلِىُّ) (١)

٦٧١٠ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أحمد بن آدم غندر الجرجانى، حدثنا يعقوب بن محمدٍ الزهرى، حدثنا سعيد ابن أبى حبان الباهلى. حدثنا شبل بن نعيمٍ الباهلى، حدثنا عبد الله بن أبى مستقة الباهلى. قال: أتيت رسول الله - ﷺ -، وهو واقف على بعيره كأن رجله فى غرزه جمارة (٢)، فاحتضنتها، فقرعنى بالسوط، فقلت: القصاص يا رسول الله، فدفع إلى السوط، فقبلت ساقه ورجله.

(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط، وقال: ابن مسعدة اسمه عبد الله، ورجاله رجال الصحيح، خلا شيخ البخارى إبراهيم بن محمد بن برة. مجمع الزوائد: ٢/١٥٢.

(١) قيل فيه عبد الله بن مسبقة، وقيل ابن أبى سقية، وقيل سبقة، وسقبة الباهلى، وقيل عبد الله بن أبى شعبة. والضبط من أسد الغابة: ٣/٣٨٣؛ وله ترجمة فى الإصابة: ٢/٣٦٦.

(٢) الجمارة: قلب النخبة وشحمتها. شبه ساقه ببياضها، والغرز ركاب كور الجمل، إذا كان من جلد أو خشب، وقيل الكور مطلقًا مثل الركان للسرج. النهاية: ١/١٧٥، ٣/١٥٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٣٩١