تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عبيد بن رفاعة بن رافعٍ. قال: دخلت يومًا إلى رسول الله - ﷺ - وعندهم قدر تفور بلحم فأعجبنى شحمة، فأخذتها فازدرتها، فاشتكيت منها سنة، ثم إنى ذكرت ذلك لرسول الله - ﷺ -، فقال: / «إِنَّهُ كَانَ فِيهَا سَبْعَةُ أَنَاسِىُّ» ثم مسح بطنى، فألقيتها [حضراء] فوالذى بعثه بالحق فما اشتكيت منها بطنى إلى الساعة (١) .

ثم قال أبو مسعود عن عبد الله بن صالح، عن الليث بإسناده عن عبيد بن رفاعة عن أبيه مثله (٢) .

وتقدم فى ترجمة عبد الله بن رفاعة حديث رواه الإمام أحمد منفردًا به فى الدعاء على المشركين بعد وقعة أحدٍ (٣) .

١٢٢٤- (عبيد بن صخر بن لوذان) (١)

أحد عمال رسول الله - ﷺ - على اليمن مع معاذٍ.

٧١٧٢ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدثنا المسيب بن عبد الملك، حدثنا سيف بن عمر الضبى، عن سهل بن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان - وكان ممن بعثه رسول الله - ﷺ - مع عماله إلى اليمن ـ. قال: أمر رسول الله - ﷺ - عمال اليمن جميعًا،

(١) أخرجه البغوى والطبرانى فى الكبير عن رافع بن خديج كما فى جمع الجوامع: ١/٢٨٠٢. وما بين معكوفين استكمال منه.

ونقل محققوه عن النهاية: أنه - ﷺ - مسح بطن رافع فألقى شحمة خضراء فقال: «إنه كان فيها أنفس سبعة» يريد عيونهم، ويقال للعائن نافس: ٥/٩٦.

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه أبو أمية الأنصارى، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا. مجمع الزوائد: ٤/١٧٣.

(٢) أسد الغابة: ٣/٥٣٩.

(٣) تقدم الخبر ص١٨٤ من هذا الجزء. ويرجع إليه فى المسند: ٣/٤٢٤.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٤٢؛ والإصابة: ٢/٤٤٤؛ والإستيعاب: ٢/٤٤٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٦٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٦٤٣