١١١٤- ولهم: (عبد خير آخر حميرى) (١)
ذكره ابن منده، وأبو موسى المدينى، وأنه كان اسمه عبد شر، فسماه رسول الله - ﷺ - عبد خير، ولم يرو عنه شىء والله تعالى أعلم، وهو الميسر.
١١١٥- (عبد الرحمن بن أبزى/ الخزاعى)
مولى نافع بن عبد الحارث (٢) وخليفته على أهل مكة، حتى تلقى عمر بعسفان، فقال له: من استخلفت على أهل الوادى؟ قال: ابن أبزى. قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى لنا قد قرأ القرآن، والفرائض، فقال عمر: إن الله يرفع بهذا القرآن قومًا ويضع آخرين (٣) .
وقد استعمل على الكوفة أيضًا وسكنها، واختلف فى صحبته، فقال البخارى، ومسلم، وأبو حاتم، وغير واحد: هو صحابى. ذكره ابن حبان وابن أبى داود فى التابعين.
قلت: المثبت للصحبة يقدم على من لم يعلمها أو نفاها، وسيأتى عنه ما يدل على صحبته، وحديثه فى أول المكيين.
٦٨٣٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة - وحجاج. قال: حدثنى شعبة-: سمعت قتادة يحدث، عن زرارة - قال حجاج فى
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٢٢؛ وعده ابن حجر والذى قبله واحدًا وترجم له فى القسم الأول من الإصابة: ٢/٣٨٨، والقسم الثالث: ٣/٩٦.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٤٢٢؛ والإصابة: ٢/٢٨٨؛ والاستيعاب: ٢/٤١٧؛ والطبقات الكبرى: ٥/٣٤١؛ وقال البخارى: له صحبة، التاريخ الكبير: ٥/٢٤٥؛ وابن حبان فى التابعين: الثقات: ٥/٩٨.
(٣) الخبر أخرجه مسلم فى الصلاة (باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه): مسلم بشرح النووى: ٢/٤٦٥؛ وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة (باب فضل من تعلم القرآن وعلمه): سنن ابن ماجه: ١/٧٩. وفيهما قال عمر: أما نبيكم - ﷺ - فقال: الحديث.