الشخير، عن أبيه. قال: صلى بنا رسول الله - ﷺ -، فخلع نعليه، وهو فى الصلاة، فخلع الصف الأول، فخلع الصف الذين يلونهم نعالهم، حتى خلع القوم كلهم، فلما انصرف قال: «لِمَ خَلَعْتُمْ [نِعالَكُم؟]» قالوا: خلعت فخلع الصف الذى يليك، فخلعنا نعالنا، فقال رسول الله - ﷺ -: «أَتَانِى جِبْرِيلُ، فَذَكَرَ لِى أَنَّ فِى نَعْلَىَّ قَذَرًا فَخَلَعْتُهُمَا فَصَلُّوا فِى نِعَالِكُم» (١) . /
(حديث آخر)
٦٦١٣ - قال الطبرانى: أبو زرعة الدمشقى، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظى، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه. قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا سأل عن اسم الرجل فكان حسنًا عرف ذلك فى وجهه، وإن كان غير ذلك كرهه، وإذا نزل قرية سأل عن اسمها فإن كان حسنًا سر بذلك، وأن، كان غير ذلك رؤى ذلك فى وجهه (٢) .
(حديث آخر)
٦٦١٤ - قال البزار: حدثنا أبو كريب، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا شداد ابن سعيد، عن غيلان بن جرير (١)، عن مطرف بن
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه الربيع بن بدر، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٢/٦٥.
(٢) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن بشير، وهو ثقة، وفيه ضعف. مجمع الزوائد: ٨/٤٧. وفيه ألفاظ غير واضحة بالأصل، صححت بالرجوع إلى الهيثمى.
(١) هنا وفى مجمع الزوائد: «غيلان بن جرير»، وفى كشف الأستار «غيلان بن حكيم» والصواب ما أثبتناه وهو: غيلان بن جرير المعولى الأزدى البصرى، روى عن مطرف ابن عبد الله بن الشخير. تهذيب التهذيب: ٨/٢٥٣.