يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جماد الأول سنة ثلاث وسبعين ثم، فكانت ولايته تسع سنين، وكان ابن الزبير قد جدد بناء الكعبة، وأدخل فيها الحجر، فلما ولى الحجاج أخرج الحجر منها كما هى الآن. / كذا ذكره الطبرانى (١) من غير وجه فى ترجمة ابن الزبير - رضي الله عنه - وأرضاه.
فى ثالث المكيين.
(الأَحْنَفُ: أَبُو فُرَاتٍ (٢) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْر)
٦٣٢١ - أن رسول الله - ﷺ - قال فى حجة الوداع: «أَىَّ بَلَدٍ أُحَرِّمُ؟» قيل: مكة، قال: «فأَىَّ شَهْرٍ أُحَرِّمُ؟» قيل: ذو الحجة، قال: «فأَىَّ يَوْمٍ أُحَرِّمُ؟» قيل: يوم النحر، يوم الحج الأكبر، فقال رسول الله - ﷺ -: «فَإِنَّ دِمَاءَكُم وَأَمْوَالَكُم حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى أَنْ تَلْقُوْا رَبَّكُمْ كَحُرمَةِ يَوْمِكُمَ هَذَا فِى شَهْرِكُم هَذَا فِى بَلَدِكُم هَذَا» (١) .
[إِسْحَاقَ بْنُ يَسَارٍ عَنْهُ] (٢)
٦٣٢٢ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى أبى: إسحاق بن يسار. قال: إنا لبمكة إذ خرج علينا عبد الله بن الزبير فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج (٣)، وأنكر أن
(١) يراجع مجمع الزوائد فى بعض طرق الطبرانى: ٣/٢٩٠.
(٢) أسسه الأحنف أبو بحر الهلالى. وفى التاريخ الكبير: عن فرات بن أحنف سمع أباه، عن فرات بن أحنف عن أبيه أحنف بن مشرح.
وفى الميزان: فرات بن الأحنف عن أبيه، ضعفه النسائى وغيره وهو من غلاة الشيعة، التاريخ الكبير: ٢/٥١؛ الميزان: ٣/٣٤٠.
(١) قال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير، وفيه فرات بن أحنف وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣/٢٧٠.
(٢) زيادة يستلزمها السياق، وهكذا فى بقية الرواة عنه.
(٣) فى المخطوطة: «بالحج إلى العمرة» . وما أثبتناه من المسند.