قال الطبرانى: قال على بن المدينى: اسم أبى مدينة: عبد الله ابن حصن.
وقال أبو موسى: هو تابعة يروى عن ابن عوف (١) .
٩٧٤- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حَكِيمٍ الضَّبِّىّ) (١)
٦٢٧٣ - روى سيف بن عمر، عن الصعب بن بلال، عن أبيه، عن عبد الحارث بن حكيم: أنه وفد على رسول الله - ﷺ -، فسمانى عبد الله (٢) .
٩٧٥- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حُكَيْمٍ الْكِنَانِىّ) (٣)
من أهل اليمن.
٦٢٧٤ - سمع رسول الله - ﷺ - يقول بعرفات. «اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا حَجَّةً لاَ رِيَاءَ فِيهَا وَلاَ سُمْعَةَ» .
والصحيح أنه بشر بن قدامة كما تقدم (٤) .
(١) () قال ابن حجر - بعد أن رجح كونه تابعين ـ: إن كان الطبرانى ضبط اسم الصحابى عبد الله بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا التابعى. فقد اتفقا فى الاسم واسم الأب والكنية وافترقا فى النسبة، وإلا فالاسم والكنية للتابعى. وأما الصحابى الدارمى فلم يسم. والإصابة: ٢/٢٩٧؛ ويرجع أسد الغابة: ٣/٢١٤.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢١٥؛ والإصابة: ٢/٢٩٨.
(٢) المرجعان السابقان.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢١٦. وترجم له ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين، الإصابة: ٣/١٣١؛ وله فى الإستيعاب: ٢/٢٨٨.
(٤) قال ابن حجر: ذكره ابن عبد البر فقال: سمع النبى - ﷺ - يقول فى حجة الوداع ... إلخ. ثم قال ابن حجر: وهذا وهم نشأ عن سقط وذلك أنه سقط منه الصحابى، وهو بشر بن قدامة، وهو حديث انفرد بروايته سعيد بن بشير عن عبد الله بن حكيم عن بشر، ولا يعرف عبد الله بن حكيم ولا شيخه إلا فى هذا الحديث. الإصابة: ٣/١٣١.