تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٨٩- (عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِى رَبِيعَةَ: عَمْرِو بْنِ الْمُغِيرَة) (١)

ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم: أخو عياش (٢) بن أبى ربيعة: عبد الرحمن المكى، كان اسمه بجيرًا (٣)، فسماه رسول الله - ﷺ - عبد الله، واستعمله على الجند، فلم يزل عليها حتى حصر عثمان فجاء مره، فسقط عن دابته، فمات.

فى رابع المكيين (٤) .

٦٣٠٤ - حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (٥) بن عبد الله أبى ربيعة المخزومى، عن أبيه، عن جده: أن النبى - ﷺ - أسلف منه حين غزا حنينًا ثلاثين، أو أربعين ألفًا، فلما انصرف أتاها إياه، ثم قال: «بَارَكَ اللهُ لَكَ فِى أَهْلِكَ، وَمَالِكَ، إِنَّمَا جَزَاءُ السلف الْوَفَاءُ وَالْحَمْدُ» (٦) .

ورواه ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن وكيع، والنسائى عن الفلاس، عن ابن مهدى، عن سفيان، كلاهما عن إسماعيل به (٧) .

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢٣٢؛ والإصابة: ٢/٣٠٥؛ والإستيعاب: ٢/٢٩٨؛ والطبقات الكبرى: ٥/٣٢٨؛ والتاريخ الكبير: ٥/٩؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢١٧.

(٢) فى المخطوطة: «أبو عباس» وصوابها أخو عياش أما كنيته فهى: أبو عبد الرحمن. المراجع السابقة.

(٣) اختلف فى ضبط بجير هو بضم أوله مصغرًا وبالجيم أو هو بحير بفتح أوله بالحاء. يراجع أسد الغابة: ٣/٢٣٢.

(٤) العبارة الأخيرة وردت فى وسط الترجمة فأخرناها إلى المكان المناسب لها.

(٥) فى المسند: «إبراهيم بن إسماعيل» وما فى المخطوطة يوافق تهذيب التهذيب: ٥/٢٧ وابن ماجه: ٢/٨٠٩.

(٦) من حديث عبد الله بن أبى ربيعة فى المسند: ٤/٣٦.

(٧) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٤/٣١٨؛ وأخرجه ابن ماجه فى الصدقات (باب حسن القضاء): سنن ابن ماجه: ٢/٨٠٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ١٨٣