محمد الزهرى، حدثنا أنس بن عياض، عن محمد بن أبى يحيى، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن أبيه. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «خَيْرُكُمْ الذَّابُّ عَنْ دِيِنِه مَا لَمْ يَأْثَمْ» .
ثم أسند أبو نعيم من طريق أبى سعيد مولى بنى قاسم، عن عبد الله بن محمد ابن أبى يحيى، عن أبيه به (١) .
٩٧٢- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حُرَيْثٍ) (١)
٦٢٧١ - سألت رسول الله - ﷺ -: أى العمل أفضل؟ قال: «إسباغ الْوُضُوءِ. وَالصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا» . روت عنه ابنته كذا ذكره ابن الأثير (٢) .
٩٧٢- (عَبْدُ اللهِ بْنُ حِصْنٍ: أَبُو مَدِينَةَ الدَّارِمِىّ) (٣)
٦٢٧٢ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن هشام المشتملى، حدثنا عبيد الله بن أبى عائشة، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أبى مدينة الدارمى - وكانت له صحبة - قال: كان الرَّجُلاَنِ من أصحاب رسول الله - ﷺ - إذا التقيا/ لم يتفرقا حتى
يقرأ أحدهما على الآخر سورة ﴿والْعَصْرِ﴾ إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر.
(١) فى جمع الجوامع: «خيركم المدافع عن قومة» وفى الإصابة: «عن قومه» وعزاه السيوطى إلى أبى نعيم عن خالد بن عبد الله بن حرملة الديلمى، ثم نقل عن الديلمى قوله: لا أعلم له غيره، ولا أدرى أله صحبة أم لا؟ وقيل إنه تابعى والحديث مرسل وفى رواية البيهقى فى شعب الإيمان لهذا الخبر: عن خالد عن أبيه. جامع الأحاديث: ٤/١١٢؛ الإصابة.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢١٤؛ والإصابة: ٢/٢٩٧؛ والإستيعاب: ٢/٢٨٨؛ وقال البخارى: له صحبة. التاريخ الكبير: ٥/٣٤.
(٢) أسد الغابة، والإصابة.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢١٤؛ والإصابة: ٢/٢٩٧؛ وأخرجه البخارى فى التابعين. التاريخ الكبير: ٥/٧١.