عبد الله بن سعد. قال: سألت رسول الله - ﷺ - عن مؤاكلة الحائض، فقال: «آكِلْهَا» (١) .
روى هذا الحديث أبو داود، والترمذى وحسنه، وابن ماجه مرفوعًا من الوجوه التى رمزنا لهم، وقد جمعه الإمام أحمد فى روايته، وساقه بأتم بيان رحمه الله- (٢) .
١٠٠٩- (عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ الأَزْدِىّ: شامى) (١)
٦٥٢٦ - قال أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا
بقية، عن بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن سعد: أنه قال:
قال رسول الله - ﷺ -: «إِنَّ اللهَ أَعْطَانِى فَارِسَ، وَأَبْنَاءهُم، وَنِسَاءهُمْ، وَسِلاَحَهُمْ، وَأَمْوَالَهُم، وَأَعْطَانِى الرُّومَ، وَنِسَاءهُمْ، وَأَبْنَاءهُم وَسِلاَحَهُمْ، وَأَمْوَالَهُم، وَأَمَدَّنِى بِحِمْيَرَ» .
وقد ذكر ابن الأثير هذا الحديث فى ترجمة هذا، وفى ترجمة الذى قبله، وإنما ذكره أبو نعيم فى ترجمة الأنصارى: عم حرام، فالله أعلم (٢) .
(١) من حديث عبد الله بن سعد فى المسند: ٤/٣٤٢، ٥/٢٩٣.
(٢) الخبر أخرجوه فى الطهارة: أبو داود فى (باب فى المذى): سنن أبى داود: ١/٥٥؛ والترمذى فى (باب ما جاء فى مؤاكلة الحائض وسؤرها): صحيح الترمذى: ١/٢٤٠ وقال: حسن غريب؛ وابن ماجه فى (باب فى مؤاكلة الحائض): سنن ابن ماجه: ١/٢١٣.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢٥٧. وأدمجه ابن حجر فى عبد الله بن سعد الأنصارى فى ترجمة واحدة: الإصابة: ٢/٣١٨. وفرقهما ابن عبد البر: الإستيعاب: ٢/.
(٢) يراجع أسد الغابة: ٣/٢٥٧، ٢٥٨. وأخرج البخارى فى التاريخ هذا الخبر وخبر كل فحل يمذى فى ترجمة عبد الله بن سعد مطلقًا. التاريخ الكبير: ٥/٢٨، وقال ابن حجر - تعقيبًا على صنيع البخارى ـ: وكذا صنع ابن أبى حاتم، وأبو زرعة الدمشقى، وعبد الصمد بن سعيد، وابن منده وابن سميع (وغابر بينهما ابن عبد البر) والذى يظهر أنهما واحد - يعنى الأنصارى والأزدى - الإصابة؛ ٢/٣١٨.