تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أسندنا معناه فى شرح كتاب الإيمان من صحيح البخارى، وقد ورد فى الحديث: «إن أعمالكم تعرض على عشائركم، وأقاربكم، فإن رأوا حسنًا حمدوا الله، وإن رأوا غير ذلك قالوا اللهم/ لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا»، قال: فكان أبو الدرداء يقول: اللهم لا تفضحنى عند عبد الله بن رواحة (١) .

٩٩٣- (عَبْدُ اللهِ بْنُ الزِّبَعْرَى) (١)

ابن قيس بن عدى بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشى السهمى، صحابى جليل شاعر كان يهجو الإسلام. ثم امتدح رسول الله - ﷺ -، وقد ذكرنا من أشعاره شيئًا كثيرًا فى السيرة، ولم أقع له على رواية (٢) .

٩٩٤- (عَبْدُ اللهِ بْنُ زُبَيْبٍ الْجَنَدِىّ - رضي الله عنه -) (٣)

٦٣٢٠ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «يا أبا الوليد، يا عبادة بن الصامت إذا رأيت الصدقة كتمت، واستؤجر على الغزو، وخرب العامر، وعمر الخراب، ورأيت الرجل يتمرس بأمانته كما يتمرس البعير بالشجرة، فإنك، والساعة كهاتين»، وأشار بإصبعيه بالسبابة والتى تليها.

(١) الخبر أخرجه أحمد فى المسند: ٣/١٦٤ من مسند أنس بن مالك؛ كما أخرجه من حديثه الحكيم وأخرجه الطبرانى من حديث جابر كما فى جمع الجوامع: ١/٢٠٩٦. وقال الهيثمى: رواه أحمد - عن أنس - وفيه رجل لم يسم. مجمع الزوائد: ٢/٢٢٨.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢٣٩؛ والإصابة: ٢/٣٠٨؛ والإستيعاب: ٢/٣٠٩.

(٢) يرجع إلى بعض هذه الأشعار فى أسد الغابة: ٣/٢٣٩.

(٣) فى الأصول: «عبد الله بن زيد» والتصويب من تراجمه فى: أسد الغابة: ٣/٢٤٠؛ والإصابة أخرجه فى القسم الرابع من حرف العين: ٣/١٣٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ١٩٥