عن أبيه، عن سهل بن حنيف، قال: قال رسول الله - ﷺ - لعلىّ يوم أحد: «إنْ كُنتَ أحْسَنْتَ بِه (١) . القِتَال، فقدْ أحْسَنَهُ عاصِمُ بن ثَابِت، وسهلُ بن حُنَيْف، [والحَارِثُ بن الصّمّة]» (٢) .
٤٩٥١ - ومن حديث أبى الزناد، عن أبى أمامة، عن أبيه، [قال]: «جاءوا رسول الله - ﷺ - بمُقْعُدٍ قد زنى، فضربه بأثكول أو إثكال النخل» (١) .
٤٩٥٢ - ومن حديث يعقوب بن عطاء، عن الزهرى، عن أبى أمامة، عن أبيه، قال: دخل رسول الله - ﷺ - على أسعد بن زرارة يعوده، وبه وجع يقال له الشوكة، فكواه على عنقه، فمات، فقال رسول الله - ﷺ -: «بِئسَ الميت ليهوُد. يقُولُون: قد دَوَاه صَاحِبُه أفلا نَفَعه» (٢) .
٤٩٥٣ - ومن [حديث] سفيان بن حسين، عن الزهرى، عن أبى أمامة، عن أبيه، قال: اطلع رجلٌ في حجر النبى - ﷺ -، فقام إليه بمدرى في يده، وقال: «لو أعْلَم أنَّكَ تَنْظُرُ لأدخَلْتُه في عَيْنِك، إنَّما جُعِلَ الاستئذانُ لِيَكُفَّ البَصَر» (٣) .
(١) في الأصول: «نفسك» والتصويب من الطبرانى وفى المجمع: أحسنت القتال.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/ ٩٢؛ وقال الهيثمى: فيه أيوب بن أبى أمامة، قال الأزدى: منكر الحديث. مجمع الزوائد: ٦/١٢٢؛ وما بين معكوفين استكمال منهما. وفيهما أيضًا: أن عليًا جاء الى فلاطمة رضي الله عنهما يوم أحد، فقال: أمسكى سيفى هذا فقد أحسنت به الضرب اليوم، فقال رسول الله - ﷺ - الخ.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/ ٩٢.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/ ١٠١؛ وقال الهيثمى: فيه زمعة بن صالح، وهو ضعيف، وقال ابن معين مرة: صويلح، وقد وافق الناس في تضعيفه. مجمع الزوائد: ٥/ ٩٨.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/ ١٠١؛ وقال الهيثمى: هذا رواه الطبرانى من رواية سفيان بن حسين عن الزهرى وهى ضعيفة. مجمع الزوائد: ٨/ ٤٤، واللفظ فيهما فيه بعض اختلاف لا يغير المعنى.
والمدرى: شىء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه. يسرّح به الشعر المتلبد، ويستعمله من لا مشط له. هز المجمع