تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وقال عبد الرازق: من عبد القيس -: ان محمدا بن قيس مولى سهل بن حنيف من بنى ساعدة أخبره ان سهلا اخبره: ان النبى - ﷺ - بعثه، فقال: «أنت رسولى إلى أهل مكة، قل إن النبى - ﷺ - أرسلنى يقرأ عليكم السلام، ويأمركم بثلاث: لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخليتم، فلا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها، ولا تستنجوا بعظم، ولا ببعرة» . تفرد به (١) .

٤٩٢٩ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا العوام، حدثنى أبو إسحاق الشيبانى، عن يسير بن عمرو، عن سهل بن حنيف. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «بَلِيَّةُ قوم قِبَل المشْرِقِ مُحَلَّقَة رُؤسِهم» وسُئل عن المدينة، فقال: «حَرَامٌ آمِنًا حرامٌ آمَنًِا» (١) .

رواه البخارى، ومسلم والنسائى من حديث أبى إسحاق الشيبانى به (٢) .

ومسلم عن ابى بكر بن أبى شيبة، وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن يزيد بن هارون به، وله عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن علىّ بن مُسهر عن الشيبانى به: ذكر المدينة أنها حرام آمِنٌ (٣) .

٤٩٣٠ - حدثنا أبو النضر، حدثنا حرام بن إسماعيل العامرى،

(١) من حديث سهل بن حنيف فى المسند: ٣/ ٤٨٧.

(١) من حديث سهل بن حنيف فى المسند: ٣/٤٨٦.

(٢) الخبر اخرجه البخارى في استنابة المرتدين والمعاندين وقتالهم: فتح البارى: ١٢/ ٢٩٠؛ وأخرجه مسلم في الزكاة: مسلم بشرح النووى: ٣/١٢١؛ والنسائى في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٤/ ١٠١. والخبر عندهم قاصر على الخوارج.

(٣) أخرجه مسلم في الزكاة أيضًا وفيه عن الخوارج: «يتيه قوم قبل المشرق محلَّقةٌ رؤوسهم»، وقال النووى: أى يذهبون عن الصواب وعن طريق الحق: ٣/ ١٢١؛ وخبر المدينة أخرجه في الحج: ٣/ ٥٢٥.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٨٥