يقول: «الإمَام ضَامنٌ، فإنْ أحْسَنَ فَلَه ولهُم، وإنْ أسَاء فَعَليْه، ولا عَلَيْهم» (١) .
السابع:
٥٠٥٨ - قال ابن ماجه: حدثنا هارون بن سعيد الأيلى، حدثنا عبد الله
ابن وهب، أخبرنى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبى حازم عن / سهل بن سعد: أن النبى - ﷺ -، قال: «إنَّ هّذّا الخَيْرَ خَزَائنٌ ولتلكَ الخَزَئن مفَاتِيحُ، فَطُوبى لِعَبْدٍ جَعَله اللهُ مِفْتَاحًا للخَيْرِ، مِغْلاقًا للشَّرِّ، وويلٌ لِعَبْدٍ جَعَلهُ اللهُ مِفْتَحًا للشَّرِّ مِغْلاقًا للخَيْرِ» (١) .
الثامن:
٥٠٥٩ - رواه ابن ماجه، عن أبى مصعب: أحمد بن ابى بكرٍ المدنى. عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «[يكون] في آخرِ أُمَّتِى خَسْفٌ ومَسْخٌ، وقَذْفٌ» (٢) .
التاسع:
٥٠٦٠ - قال البخارى: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن ابى حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، قال: «دعا أبو أسد الساعدى رسول الله - ﷺ - في عرسه، فكانت امرأته يومئذ خادمهم، وهى العروس
(١) الخبر اخرجه ابن ماجه في لاصلاة (باب من أحق بالإمامة)، وفى الزوائد: في إسناده عبد الحميد، اتفقوا على ضعفه، سنن ابن ماجه: ١/ ٣١٤.
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه في المقدمة (باب من كان مفتاحًا للخير)، وفى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن، سنن ابن ماجه: ١/ ٨٧.
(٢) الخبر أخرجه ابن ماجه في الفتن (باب الخسوف)، وفى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن ابن زيد بن اسلم، سنن ابن ماجه: ٢/ ١٣٥٠.