رواه البخارى والترمذى من حديث عبد الرحمن به، وقال الترمذى: حسن صحيح (١) .
وأخرجاه مع النسائى من حديث سفيان الثورى عن أبى حازم (٢) .
وأخرجاه من حديث عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه (٣) .
٥٠٤٧ - حدثنا هاشم [بن القاسم]، حدثنا عبد الرحمن - يعنى ابن عبد الله دينار -، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أنا فرطكم على الحوض، من ورد على شرب (١)، ومن شرب لم يظمأ بعد (٢) أبدًا، / أبصرت أن لا يرد على أقوام أعرفهم، ويعرفونى، ثم يحال بينى وبينهم» .
قال فسمعنى النعمان بن أبى عياش أحدِّثُ به، فقال: وأشهد أن أبا سعيد الخدرى يزيد فيه فيقول: «وأقول: إنهم أمتى، أو منى، فيقال: إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك، أو ما بدلوا بعدك، فأقول: سحقًا لمن بدل بعدى» (٣) .
(١) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في الجهاد (باب فضل رباط يوم في سبيل الله): فتح البارى: ٦/ ٨٥؛ وأخرجه الترمذى في فضائل الجهاد (باب ما جاء في فضل المرابط): صحيح الترمذى: ٤/ ١٨٨.
(٢) الخبر أخرجه البخارى من طريق الثورى في الجهاد (باب الغدوة والروحة في سبيل الله) و(باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة): فتح البارى: ٦/ ١٤، ٣١٩؛ وأخرجه مسلم في الجهاد والسير (فضل الغدوة والروحة في سبيل الله): ٤/ ٥٤٦؛ وأخرجه النسائى في الجهاد (فضل غدوة في سبيل الله عز وجل): المجتبى: ٦/ ١٤.
(٣) من هذا الطريق أخرجه البخارى في الرقاق (باب مثل الدنيا في الآخرة): فتح البارى: ١١/ ٢٣٢؛ وأخرجه مسلم في الباب السابق له: ٤/ ٥٤٥.
(١) في الأصل المخطوط: «فشرب منه» والتعديل من المسند.
(٢) ليس في لفظ المسند كلمة: «بعد» .
(٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٩.