الصف، وتقدم رسول الله - ﷺ - فصلى، فذكر مثل معنى حديث حماد بن سلمة (١) .
رواه البخارى عن عبد الله بن يوسف، ومسلم عن يحيى بن أبى يحيى، وأبو داود، عن القعنبى: ثلاثتهم عن مالك به (٢) .
٥٠٣٦ - حدثنا يونس، حدثنا العطاف بن خالد، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: سمعت رسول الله - ﷺ - وهو يقول: «غَدْوَةٌ في سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ منَ الدُنْيَا وما فيها، وروْحَة في سَبِيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما فيها، وموضع سَوْطٍ في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيها» (١) .
رواه الترمذى عن قتيبة، عن العطاف به، وقال: حسن صحيح (٢) ورواه البخارى، عن على، عن سفيان، عن أبى حازم (٣) .
٥٠٣٧ - حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبى حازم، عن سهل ابن سعد: أنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول «روحة فى سبيل الله»، فذكر معناه (٤) .
٥٠٣٨ - حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا مالك، عن أبى
(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٧.
(٢) الخبر أخرجه البخارى في الصلاة كما سبق بيانه. فتح البارى: ٢/ ١٦٧؛ وأخرجه مسلم (باب تقديم الجماعة من يصلى بهم إذا تأخر الإمام): ٢/ ٦٦؛ وأبو داود (باب التصفيق في الصلاة): ١/ ٢٤٧.
(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسن: ٥/ ٣٣٧.
(٢) الخبر أخرجه من هذا الطريق في بدء الخلق (ما جاء في فضل الغدوة والرواح في سبيل الله): صحيح الترمذى: ٤/ ١٨٠.
(٣) الخبر أخرجه البخارى من هذا الطريق في بدء الخلق (باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة) فتح البارى: ٦/ ٣١٩.
(٤) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٧.