تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه البخارى وأبو داود، والنسائى من حديث عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه (١) .

٥٠١٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبى حازم، حدثنى سهل بن سعد: أن رسول الله - ﷺ -، قال يوم خيبر: «لأُعطِينَ هذه الرَّاية غَدًا رجُلًا يفتَحُ اللهُ على يديْهِ، يُحِب اللهَ ورسوله، ويحبّهُ اللهُ ورسوله»، فبات الناس يدوكون (١) ليلتهم أيهم يعطاها؟ فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - ﷺ - كلهم يرجو أن يعطاها؟ فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله - ﷺ - كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: «أين على بن أبى طالب؟» فقال: هو يا رسول الله يشتكى عينيه. قال: «فأرسلو إليه»، فأتى به، فبصق رسول الله - ﷺ - في عينيه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علىّ: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: «انفُذ عَلَى رسلِك (٢) حتى تَنْزلَ بساحَتِهم ثم ادعُهُم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حقَّ اللهِ فيهِ، فواللهِ لأنْ يَهْدِى الله بكَ رجُلًا واحدًا خير لك منْ أن يكون لك حُمُرُ النّعَم» (٣) .

رواه البخارى، ومسلم، والنسائى عن قتيبة به، وأخرجه البخارى

(١) الخبر أخرجه البخارى في الطلاق، فتح البارى: ٩/ ٤٣٩؛ وفى الأدب في فضل من يعول يتيمًا: ١٠/ ٤٣٦؛ وأخرجه أبو داود في الأدب (باب فيمن ضم اليتيم): سنن أبى داود: ٤/ ٣٣٨؛ وأخرجه الترمذى في البر والصلة (باب ما جاء في رحمة اليتيم وكفالته): صحيح الترمذى: ٤/ ٣٢٠.

(١) فبات الناس يدوكون: يخوضون ويموجون فيمن يدفعها إليه، يقال: وقع الناس في دوكة، ودوكة - بالفتح والضم - أى في خوض واختلاط. النهاية: ٢/ ٣٥.

(٢) على رسلك: أثبت ولا تعجل. يقال لمن يتأنى ويعمل الشىء على هينته. النهاية: ٢/ ٨١.

(٣) من حديث أبى مالك سهل بن سعد في المسند: ٥/ ٣٣٣.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٣٦