تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَمُرَة: أَنَّ رَسولَ اللهِ - ﷺ - قالَ: "الميّتُ يُعَذّب بِما نِيحَ عَليْه" (١) .

قالَ البزّار: أَخْطَأَ فيه عمر بن إِبراهيم إنّما رَواه الثقاتُ عن قَتَادة، عن سَعِيد بن المسيّب، عن ابن عُمر، عن عُمَر، وعن قتادة، عن يَحْيَى ابن روبه، عن ابن عُمَر، عن عُمَر، وتفرّد بهِ عُمَر بن إِبراهيم (٢) .

قلتُ: قد رَواهُ أَبو يَعلى عن إِسْحاق بن إِسْرائيل، عن عبد الصَّمد، عن عُمر بن إِبْراهيم. وعن هشام بن أَبي عبد الله، كِلاهُما عن قتادة، عن الحَسن، عن سَمُرة بِهذا فاللهُ أعلم (٣) .

ثمّ قالَ أبو يعلى: حدّثنا قاسم بن أَبِي شَيْبة، حدّثنا أَبو داود الطَّيَالسي، حدّثنا رَوْح بن عَطَاء بن أَبِي مَيْمونة، عن حَفْص بن سُلَيمان، عن الحَسن، عن سَمُرَة: "أَنَّ رَسولَ اللهِ - ﷺ - كانَ يُسَلّم تَسْلِيمَةً تِلْقَاء وَجْهِه، وربّمَا سَلّم أَحْيَانًا عن يَمِينه، فيُتْبِعها بأُخرى عن شِمَالِهِ".

وحدّثنا إسْحاق بن أبي إسْرائيل، حدّثنا هِشَام بن يُوسُف في تَفْسير

ابنِ جُرَيح (وَوَجَدَ عَنْدَهَا (*) قَوْمًا) (٤) قال: مَدينةٌ لَها اثْنَا عَشَرَ ألف بَابٍ

لَوْلا أَصْوَاتُ أَصْحَابِها لَسَمِعَ الناسُ وُجُوبَ الشَّمْسِ حِينَ تَجِبُ. فحدّث الحسنُ، عن سَمُرَة قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ - ﷺ -: " (سِتْرًا بِنَاءً) لم يُبْن فِيها بِنَاء قَطَّ كانوا إذا طَلعتْ عليهم الشَّمسُ دَخَلُوا أَسْرابًا لَهُم حتى تَزُول الشَّمسُ" (٥) .

(١) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عمر بن إبراهيم الأنصاري، وفيه كلام وهو ثقة. مجمع الزوائد: ٣/١٦؛ ويرجع إليه أيضًا في المعجم الكبير للطبراني: ٧/٢٦١.

(٢) قال البزّار أيضًا: وعنده -يعني عمر بن إبراهيم- ثلاثة أحاديث عن سمرة لا يتابع عليها. هذا أحدها. كشف الأستار: ١/٣٨٠.

(٣) الخبر أخرجه البيهقي أيضًا. السنن الكبرى: ٢/١٧٩؛ وأخرجه الطبراني مختصرًا. المعجم الكبير: ٧/٢٧٢.

(٤) الآية ٨٦ من سورة الكهف.

(٥) الحديث أخرجه أبو يعلى تفسير ابن كثير: ٣/١٠٢.

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا في المطبوع، وصوابه: عِنْدَهَا، بكسر العين

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ١٣