قال عاصم: فلما وقع أخذته إلىَّ، فإذا رأسه مثل فروة الحمل الصغير، ثم أخذت. قال يعقوب بفقميه (١)، فإذا هو أحيمر مثل النبقة واستقبلنى لسانه أسود مثل التمرة، قال فقلت: صدق الله ورسوله (٢) .
رواه أبو داود في الطلاق عن عبد العزيز بن يحيى الحرانى، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق به مختصرًا (٣) .
٤٩٧١ - حدثنى حماد بن خالد، حدثنا عبد الله - يعنى ابن عمر - عن العباس بن سهل الساعدى، عن أبيه: أن رسول الله - ﷺ - كان مستندًا إلى جذع، فقال: «قَدْ كَثُرَ النَّاسُ، ولو كَانَ لى شَىءٌ» - يعنى أقعد عليه - قال العباس: فذهب أبى فقطع عيدان المنبر من الغابة، قال: فما أدرى عملها [أبى] أو استعملها (١) .
تفرد به.
٤٩٧٢ - حدثنا حسين، حدثنا الفضيل - يعنى ابن سليمان - حدثنا محمد ابن أبى يحيى، عن العباس بن سهل بن سعد الساعدى، عن أبيه. قال: «كنت مع النبى - ﷺ -[بالخندق] فأخذ الكرزين (٢) فحفر به، فصادف حجرًا، فضحك، قيل: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال:
(١) فقميه: الفقم: بالضم والفتح اللحى، وقوله: أخذت بفقميه: أى بلحييه. النهاية: ٣/ ٢١٠.
(٢) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى. في المسند: ٥/ ٣٣٥، ويلقى الضوء على الخبر ما جاء عند أبى داود من حديث سهل أيضًا، قال: أن عويمر بن اشقر العجلانى جاء إلى عاصم بن عدى فقال له: يا عاصم أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا، أيقلته فتقتلونه، أم كيف يفعل؟» إلى آخر الخبر وفيه قصة الملاعنة. سنن أبى داود: ٢/ ٢٧٣.
(٣) سنن أبى داود: ٢/ ٢٧٤.
(١) من حديث أبى مالك سهل بن سعد الساعدى في المسند: ٥/ ٣٣٧، وما بين معكوفين استكمال منه.
(٢) الكرزين: الفأس. يقال له: كرزن أيضًا بالفتح والكسر والجمع كرازين وكرزان. النهاية:
٤/ ١٤.