تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موسى بن السّائب، عن قَتادة بهِ: "مَنْ وَجَدَ عَيْن مَالِهِ عِنْدَ رَجُل فهو أَحَقُّ بِهِ [ويتبع البيِّع من باعه] " (١) .

قالَ محمّد بن يَحيى: إنّما رُوي هذا الحديث بِهذا اللّفظ فذكر الحَسَن فيه قَتَادَةُ، عن النَّضر بن أَنس، عن بَشِير بن نَهِيك، عن أبي هُرَيْرة، وعن سَمُرَة، عن النبى - ﷺ - قالَ: "الميِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْه "، تَفَرَّدَ بِهِ (٢) .

٤٧٠٨- حدّثنا حَسنُ بن مُوسى، حدّثنا سعيد بن بَشير، عن قَتادة، عن الحَسَن، عِن سَمُرة، قال: "أَمرَنا رَسولُ الله - ﷺ - أَنْ نَعْتَدِلَ في الجُلُوسِ، وأن لا نسْتَوْفِزَ"، تَفَرَّدَ بِهِ (٣) . /

٤٧٠٩- حذثنا سُريج بن النُّعمان، حدّثنا الحكَم بن عَبْد الملك، عن قَتَادة، عن الحَسَن، عن سَمُرَة قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ - ﷺ -: "احْضُرُوا الجُمعةَ، وَادْنُوا مِنَ الإمَامِ، فإنَّ الرَّجُلَ لَيَتخلّفُ عَن الجمعةِ، حتّى إنَّه لَيَتَخلَّفُ عن الجَنَّة، وإَنّه لمن أَهْلِها"، تَفَرَّدَ بِهِ (٤) .

٤٧١٠- وَلِلنَّسائيّ وابنِ مَاجَه، من حَديث خَالِد بن قَيْس، عن قَتادة، عن الحَسَن، عن سَمُرَة مَرْفُوعًا: "مَنْ تَرَكَ الجمعةَ مُتَعمِّدًا فعلَيْهِ دِينَار"، الحَديث (٥) .

(١) الخبر أخرجاه في البيوع: أبو داود: باب في الرجل يجد عين ماله عند رجل: ٣/٢٨٩، والاستكمال منهما. وأخرجه النسائي في: باب الرجل يبيع السلعة فيستحقها مستحق: ٧/٢٧٦.

(٢) يراجع تحفة الأشراف: ٤/٧١.

(٣) من حديث سمرة بن جندب في المسند: ٥/١٠، واستوفز في قعدته قعد منتصبًا غير مطمئن. المصباحْ.

(٤) المرجع السابق.

(٥) الخبر أخرجاه في الصلاة: النّسائي: باب كفارة من ترك الجمعة من غير عذر، المجتبى: ٣/٧٤، وابن ماجه: في الباب:١/٣٥٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٦٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٦٥٠