يجرى عليكم ما يجرى علينا، وإن أنتم أسلمتم وأقمتم فى دياركم فأنتم بمنزلة الأعراب، يجرى لكم ما يجرى لهم، ويجرى عليكم ما يجرى عليهم، فإن أبيتم وأقررتم بالجزية، فلكم ما لأهل الجزية، وعليكم ما على أهل الجزية، عرض عليهم ثلاثة أيام، ثم قال لأصحابه: انهدوا إليهم ففتحها (١) .
(أبو الجعد الضمرى عنه)
٤٣٨٢ - أنه مر على ابن السمط، فأخبره أن رسول الله - ﷺ - قال: «رِبَاط يَوْمٍ فى سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِن صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيامه» . الحديث رواه الطبرانى من حديث محمد بن عمرو بن علقمة، عن عبيدة بن سفيان، عن أبى الجعد به (١) .
(أبو الخليل عنه مرفوعًا)
٤٣٨٣ - «سمتيهما الحسن والحسين باسمى. ابنى هارون شبر وشبير» . رواه الطبرانى من حديث برذعة بن عبد الرحمن عنه به (٢) .
٤٣٨٤ - وبه مرفوعًا: «إذا ظهر القول، وخزن العمل، واختلفت الألسنة، وتباغضت القلوب، وقطع كل ذى رحمٍ رحمه، فعند ذلك أصمهم الله وأعمى أبصارهم» (٣) . /
(١) () من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٥/٤٤١.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٢٨٥.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٣٢٣؛ قال الهيثمى: فيه بردعة بن عبد الرحمن وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٨/٥٢.
(٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير من طريق آخر، فهو عن أبى عمرو البصرى عن سلمان. المعجم الكبير: ٦/٣٢٣؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الأوسط والكبي، وفيه جماعة لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ٧/٢٨٧.