تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القبلة وأن يستدبرها وأن لا يستنجى أحدنا بيمينه، وأن يتمسح أحدنا برجيعٍ ولا عظم، وأن يستنجى بأقل من ثلاثة أحجار» (١) .

٤٣٦٠ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان الفارسى. قال: قال له المشركون: إنا نرى صاحبكم يعلمكم حتى يعرفكم الخرآء؟ قال: أجل «إنه ينهانا أن يستنجى أحدنا بيمينه، أو يستقبل القبلة، وينهانا عن الروث والعظام، وقال: لا يستنجى أحدكم بدون ثلاثة أحجار» (١) .

٤٣٦١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان. قال: قال المشركون: إن هذا ليعلمكم كل شىء حتى إنه ليعلمكم الخراءة! قال: قلت: لئن قلتم ذلك «لقد نهانا أن نستقبل القبلة، أو نستدبرها، أو نستنجى بأيماننا أو يكتفى أحدنا بدون ثلاثة أحجار أو يستنجى أحدنا برجيع أو عظم» (٢) .

٤٣٦٢ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن ابن يزيد قال: قيل لسلمان: قد علمكم نبيكم كل شىء حتى الخراءة! قال: أجل «نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو ببول أو نستنجى باليمين أو يستنجى أحدنا بأقل من ثلاث أحجار أو نستنجى برجيع أو عظم» (٣) .

(١) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٥/٤٣٧.

(١) المصدر السابق.

(٢) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٥/٤٣٨؛ واكتفى الإمام أحمد فى لفظ الحديث بالإحالة على ما سبقه.

(٣) من حديث سلمان الفارسى فى المسند: ٥/٤٣٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٥١٥