- ﷺ - قال: «ثَلاثةٌ من الجاهلية: الفخر بالأحساب، والطَّعْنَ فى الأَنسابِ، والنِّياحَة» (١) .
٤٣٣٥ - وبه «ما من عبدٍ يريد أن يرتفع فى الدنيا/ درجةً، فارتفع إلا وضعه الله فى الآخرة أكبر منها»، ثم قرأ: ﴿وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ
تَفْضِيلًا﴾ (١) .
[وبه]: «من سره أن لا يجد له الشيطان [عنده] طعامًا ولا مقيلًاولا مبيتًا فليسلم إذا دخل بيته و[يسم] على طعامة» (٢) .
٤٣٣٦ - وبه: أمرنا رسول الله - ﷺ - أن نفدى سبايا المسلمين ونعلى شأنهم (٣) . [ثم قال]: «مَن تَرَكَ مالًا فلورثته، ومن تركَ دينًا فعلىّ وعلى الولاةِ مِنْ بَعْدى من بيتِ [مالِ] المُسْلمنَ» (٤) .
(حديث آخر)
٤٣٣٧ - قال البزار: حدثنا هلال بن بشر، حدثنا ابو موسى، حدثنا أبو هاشم، عن زاذان، عن سلمان. قال: قال رسول الله - ﷺ - لعلى: «مُحبّك مُحِبِّى ومُبغضك مُبْغِضِى» (٥) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٢٩٣؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الغفور أبو الصباح وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣/١٣.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٢٩٤.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٢٩٤؛ ولفظ المخطوط: «فليسم إذا دخل بيته وعلى طعامة» والتزمنا بلفظ الطبرانى.
(٣) لفظ الطبرانى: «ونعطى سائلهم» وهو أشبه.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٦/٢٩٤، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٥) رواه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٦/٢٩٢؛ وقال الهيثمى: فيه عبد الملك الطويل وثقه ابن حبان وضعفه الأزدى وبقية رجاله وثقوا، ورواه البزار. مجمع الزوائد: ٢/٣١٩.