«إنّى لأَرْجو أنْ لا يَعْجِز أُمتَّى عنْدَ رَبّى أن يُؤخّرِهم نصفَ يَوْمِ» قيل لسعدٍ: وكَمْ نِصْفُ يوم؟ قال: خمسمائة سنةٍ (١) .
٣٨٣٠ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن راشد بن سد، عن سعد بن أبى وقاص. قال: «سئل رسول الله - ﷺ - عن هذه الآية ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُم﴾ (١) فقال رسول الله - ﷺ -: أما إنها كائنة، ولم يأت تأويلها بعد» (٢) .
رواه الترمذى عن الحسن بن عرفة، عن إسماعيل بن عياش، عن أبى بكر بن عبد الله وهو إبن أبى مريم به وقال: حديث حسن غريب (٣) .
(رفيع أبو العالية عنه)
٣٨٣١ - بحديث: «من ادعى إلى غير أبيه» يأتى فى ترجمة أبى عثمان عنه (٤) .
(زياد بن جبير بن حية عنه)
٣٨٣٢ - روى أبو داود فى الزكاة: عن محمد بن سوار المصرى، عن عبد السلام بن حرب، عن يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير، عن سعد بن أبى وقاص. قال: «لما بايع رسول الله - ﷺ - النساء قامت امرأةٌ
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٠
(١) الآية ٦٥ سورة الأنعام.
(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٧٠.
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى التفسير: باب: ومن سورة الأنعام: ٥/٢٦١.
(٤) أبو عثمان النهدى يأتى ص٤٠٩.