تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقتلته الجن وهو يغتسل فى قرية بحوران، وزعم بعضهم أنها المنيحة (١) وفيه نظر، وكان ذلك فى خلافة أبى بكر رضي الله عنهم أجمعين - سنة ست عشرة (٢) . حديثه فى سابع وخامس عشر الأنصار.

(ابنه إسحاق بن سعد بن عبادة عنه)

٣٧٦٨ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبى شميلة. قال: حدثنى رجلٌ عن سعيد الصراف، أو هو سعيد الصراف، عن إسحاق بن سعد ابن عبادة، عن أبيه. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إنَّ هذا الحىَّ من الأَنْصَارِ مِحنةٌ: حُبُّهم إيمانٌ، وبُغضُهم نِفَاقٌ» .

٣٧٦٩ - قال عفان: وقد حدثنا به مرة وليس فيه شك أملّه علىّ أولًا على الصحة (١) .

٣٧٧٠ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعنى ابن زيد - حدثنا عبد الرحمن بن أبى شميلة، عن رجل رده إلى سعيد الصراف، عن إسحاق بن سعد بن عبادة، عن أبيه سعد بن عبادة. قال: قال رسول الله

(١) حوران: بالفتح كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة. وهى الآن مدينة مشهورة.

ومنيحة: من قرى دمشق بالغوطة وبها مشهد يقال إنه قبر سعد بن عبادة، فقال ياقوت: والصحيح أن سعدًا مات بالمدينة. معجم البلدان: ٢/٢١٧، ٥/٣١٧.

(٢) اختلف فى سنة وفاته فقيل أيضًا سنة خمس عشرة، وقيل أربع عشرة، وقيل سنة إحدى عشرة.

(١) من حديث سعد بن عبادة فى المسند: ٦/٧؛ وقوله: أمله على: يقال أمل الشىء قاله فكتب، وأملاه كأمله، ويراجع اللسان ففى المادة فائدة لغوية جليلة: ٧/٤٢٧١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٢٩١