القرشى، عن يزيد ابن خصيفة، عن السائب بن يزيد مرفوعًا: «لا تزال أمتى على الفطرة ما صلوا المغرب قبل اطلاع النجوم» (١) .
٣٦٧٣ - ومن حديث يزيد بن عبد الملك، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب مرفوعًا: «من شرب مسكرًا - ما كان - لم تقبل له صلاة أربعين يومًا» (١) .
(حديث آخر عن السائب)
٣٦٧٤ - قال الطبرانى: حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «فَضّلْتُ عَلَى الأَنبياءِ (٢) بخَمْس: بُعثتُ إلى النَّاسِ كافةً، وَادُّخِرَتْ شَفَاعَتِى لأُمَّتى، ونُصِرْتُ بالرُّعبِ شهْرًا أَمَامِى، وشهراَ خَلْفِى، وجُعلَتْ لى الأَرضُ مَسجدًا وطَهُورًا، وأُحِلَّتْ لى الغَنَائِمُ، ولم تَحِلَّ لأَحدٍ قَبْلى» (٣) .
٣٦٧٥ - وبه عن السائب قال: «اشتكيت فحملت/ إلى رسول الله - ﷺ -، فرأيته يرقينى القرآن، وينفث على به» (٤) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/١٨٢؛ وقال الهيثمى: رجاله موثقون. مجمع الزوائد: ١/٣١٠.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/١٨٣؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو متروك. ونقل عن ابن معين فى رواية: لا بأس به. وضعفه فى روايتين. مجمع الزائد: ٥/٧١
(٢) فى الأصل المخطوط: «فضلت على الناس» وما أثبتناه من المرجعين الآتيين.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/١٨٣؛ وقال الهيثمى: فيه إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة وهو متروك. مجمع الزوائد: ٨/٢٥٩.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/١٨٤.