تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَرَمَيْنِ فِي " الْبُرْهَان "، وَكَذَا ابْن برهَان فِي " الْأَوْسَط "، لَكِن كَلَامهم مُحْتَمل الْحمل على عمَارَة الْوُجُود بالعلماء لَا على خُصُوص الْمُجْتَهدين) انْتهى.

قَالَ ابْن الْعِرَاقِيّ: (قَالَ فِي " شرح العنوان ": الْمُخْتَار عدم خلو الْعَصْر عَن مُجْتَهد، لَكِن إِلَى الْحَد الَّذِي تنْتَقض بِهِ الْقَوَاعِد بِسَبَب زَوَال الدُّنْيَا فِي آخر الزَّمَان.

وَيُوَافِقهُ قَوْله فِي " شرح خطْبَة الْإِلْمَام ": وَالْأَرْض لَا تَخْلُو من قَائِم لله بِالْحجَّةِ وَالْأمة الشَّرِيفَة لَا بُد لَهَا من سالك [إِلَى الْحق] إِلَى أَن يَأْتِي أَمر الله فِي أَشْرَاط السَّاعَة الْكُبْرَى وتتابع بعده مَا لَا يبْقى مَعَه إِلَّا قدوم الْأُخْرَى) انْتهى.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٨ · ص ٤٠٦٤