تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْآن خفف الله عَنْكُم وَعلم أَن فِيكُم ضعفا﴾ [الْأَنْفَال: ٦٦]، وَكَذَلِكَ تَخْفيف الْخمسين صَلَاة فِي الْإِسْرَاء إِلَى خمس صلوَات، وَغير ذَلِك مِمَّا لَا ينْحَصر، وَقد قَالَ تَعَالَى: ﴿يُرِيد الله بكم الْيُسْر﴾ [الْبَقَرَة: ١٨٥]، ﴿يُرِيد الله أَن يُخَفف عَنْكُم﴾ [النِّسَاء: ٢٨]، وَقَالَ فِي صفة نَبينَا - ﷺ َ -: ﴿وَيَضَع عَنْهُم إصرهم والأغلال الَّتِي كَانَت عَلَيْهِم﴾ [الْأَعْرَاف: ١٥٧]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿لَا يُكَلف الله نفسا إِلَّا وسعهَا﴾ [الْبَقَرَة: ٢٨٦]، وَقَالَ تَعَالَى فِي دُعَائِهِمْ: ﴿وَلَا تحمل علينا إصرا كَمَا حَملته على الَّذين من قبلنَا﴾ [الْبَقَرَة: ٢٨٦]، وَغير ذَلِك، وَقَالَ: " بعثت بالحنيفية السمحة ".

وَقَالَ - ﷺ َ -: أحب الْأَدْيَان إِلَى الله الحنيفية السمحة " فِي أَحَادِيث

التحبير شرح التحرير · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٨ · ص ٣٨٤٨