وكل مَا تكَرر من لفظ الْمَعْرُوف فِي الْقُرْآن نَحْو: ﴿وعاشروهن بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النِّسَاء: ١٩]، فَالْمُرَاد مَا يتعارفه النَّاس من مثل ذَلِك الْأَمر.
وَمِنْهَا: قَوْله تَعَالَى: ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا ليستئذنكم الَّذين ملكت أَيْمَانكُم﴾ الْآيَة [النُّور: ٥٨]، فَالْأَمْر بالاستئذان فِي الْأَوْقَات الَّتِي جرت الْعَادة فِيهَا بالابتذال وَوضع الثِّيَاب، فابتنى الحكم الشَّرْعِيّ على مَا كَانُوا يعتادونه.
وَمِنْهَا: قَوْله - ﷺ َ - لهِنْد: " خذي مَا يَكْفِي وولدك بِالْمَعْرُوفِ ".
التحبير شرح التحرير · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٥٣